الإجابة المختصرة: الدموع الاصطناعية هي قطرات عين تضيف سائلًا ورطوبة لسطح العين وتخفف من شعور الجفاف والحرقان ووجود رمل في العين. يتكون غشاء الدمع الذي يغطي العين من ثلاث طبقات: المخاط، والماء، والدهون، وتستهدف معظم القطرات بشكل رئيسي الطبقة المائية. لذلك يكون الشعور بالراحة فوريًا ولفترة قصيرة، وتختلف الحاجة لإعادة التقطير من شخص لآخر. توجد داخل هذه الفئة فروق حقيقية بين الأنواع، ويعتبر روتين الحرارة مكملاً للقطرات وليس بديلاً عنها.
ما هي أنواع القطرات الموجودة، وكيف تختار من بينها
الدموع الاصطناعية هي عائلة من المحاليل المعقمة التي تهدف إلى ترطيب سطح العين وتقليل الاحتكاك بين الجفن والقرنية. تُباع في الصيدليات بدون وصفة طبية، وهي وسيلة شائعة ومقبولة للاستخدام. توجد داخل هذه الفئة عدة أنواع يجدر بك معرفتها:
المحاليل الخفيفة تشبه الماء في ملمسها وتناسب الاستخدام على مدار اليوم. أما المحاليل الأكثر كثافة فتبقى لفترة أطول على العين. تظهر الفروق بين الأنواع وطريقة تأثيرها في النشرة المرفقة وبتوصية الصيدلي أو طبيب/طبيبة العيون.
الجل والمراهم الليلية أكثر كثافة، وعادةً ما تُخصّص لساعات النوم، حيث لا توجد حاجة لرؤية حادة.
توجد نسخ تحتوي على مواد حافظة وأخرى خالية منها، أحيانًا في أمبولات أحادية الجرعة. من تقطر عينيها مرات عديدة في اليوم، أو كانت عينها حساسة، تميل لاستخدام النسخ الخالية من المواد الحافظة.
توجد أيضًا قطرات تحتوي على مكون دهني، يحاول دعم الطبقة الخارجية.
الاختيار شخصي، وغالبًا ما يتم بالتجربة والخطأ. إذا وصف لك طبيب/طبيبة العيون قطرة معينة، فلا تتوقفي عن استخدامها من تلقاء نفسك. تتوفر صورة واسعة عن مسببات الجفاف في الدليل الكامل.
كيف تستخدم القطرة بشكل صحيح
الكثير من الإحباط المرتبط بالقطرات يبدأ من طريقة الاستخدام. إليك بعض القواعد:
غسل اليدين قبل التقطير، وعدم لمس فوهة العبوة بالعين أو الرموش أو الأصبع. إغلاق العبوة مباشرة بعد الاستخدام، وعدم مشاركتها مع الآخرين.
قطرة واحدة في كل عين في كل مرة تكفي عادةً، لأن العين لا تتسع لأكثر من ذلك.
إذا كنت تستخدمين عدة أدوية للعين، حافظي على الترتيب وعلى الفاصل الزمني الذي حدده طبيب/طبيبة العيون، وعادة ما يتم الانتظار لبضع دقائق بين الدواء والآخر. المحاليل الكثيفة والجل والمرهم توضع في النهاية.
تاريخ انتهاء صلاحية العبوة بعد الفتح يظهر في النشرة، ومن المستحسن كتابة تاريخ الفتح عليها. إذا كنت تضعين عدسات لاصقة، تحققي من النشرة ما إذا كانت القطرة مخصصة للاستخدام مع العدسات، أو قومي بالتقطير قبل تركيب العدسات وبعد إزالتها.
الطبقات الثلاث لغشاء الدمع، وأيها تغطيها القطرة
يتكون غشاء الدمع من ثلاث طبقات تعمل معًا: طبقة مخاطية داخلية تثبّت السائل على سطح العين، وطبقة مائية وسطى تشكل الحجم الأساسي، وطبقة دهنية خارجية تنتجها غدد ميبوميوس على حواف الجفون ووظيفتها إبطاء التبخر. القطرة التي تضيف سائلاً تدخل بشكل رئيسي إلى الطبقة المائية، أي إلى الجزء الذي يخفف من الشعور ولكنه يتبخر أولاً. هذه الآلية مشروحة بالكامل في المقال لماذا يشعر المرء أن تأثير القطرات قصير المدى.
الخلاصة: القطرة تعالج العرض في لحظة معينة. روتين الحرارة ليس سببًا لتقليل القطرات أو التوقف عنها، وبالتأكيد ليس بديلاً عن علاج وصفه طبيب/طبيبة العيون.
ما الذي يكمل عمل القطرات
ما يؤثر حقًا على الطبقة الدهنية هو الحرارة. الدهون الموجودة في غدد ميبوميوس تصبح أكثر سيولة عند تسخينها، وفي دراسة منشورة وُجد أن النطاق الأمثل لعلاجات الحرارة في حالات خلل وظائف الغدد هو 40 إلى 41.5 درجة (Borchman, The Ocular Surface, 2019). هذا استنتاج حول الحرارة بحد ذاتها، وليس فحصًا لمنتج معين.
وجدت مراجعة أحدث أن روتينًا مكونًا من حوالي عشر دقائق من الحرارة يوميًا، أو خمس دقائق مرتين يوميًا، يؤدي إلى تحسن مستمر بمرور الوقت (Ophthalmology and Therapy, 2024). بحثت المراجعة في روتين الحرارة بشكل عام وليس جهازًا محددًا، ولم يتم فحص أي منتج فيها.
في الواقع، الدمج الشائع هو استخدام القطرة عند الحاجة لراحة فورية، وإلى جانبها روتين حرارة ثابت. روتين الحرارة هو إضافة للقطرات وليس بديلاً عنها، وهو ليس سببًا لتقليل القطرات أو التوقف عن علاج وصفه طبيب/طبيبة العيون. لقد كتبنا كيفية القيام بذلك بشكل صحيح في المنزل في دليل الكمادة الدافئة.
توفر أجهزة البخار المنزلية للعين مثل Mistly+ حرارة رطبة في المنزل، ضمن روتين قصير يتم تحديده وفقًا لتعليمات الشركة المصنعة، بدون قطرات وبدون تعبئة. هذه الأجهزة لم تخضع للدراسات المذكورة هنا، ولم يتم فحص درجة الحرارة التي تنتجها. إنها أجهزة للراحة وليست دواءً، وهي غير مخصصة لاستبدال علاج وصفه طبيب/طبيبة العيون. إذا كنت تتلقين علاجًا، فمن الجدير ذكر هذا الدمج في الزيارة القادمة.
متى يجب استشارة طبيب العيون
هناك حالات تتطلب فحصًا وليس تجارب منزلية:
ألم حقيقي في العين، وليس مجرد شعور بالجفاف أو الحرقان.
تشوش في الرؤية لا يزول بعد رمش العين، انخفاض في حدة الإبصار، أو حساسية حادة للضوء.
احمرار شديد في عين واحدة، إفرازات صديدية، جفن متورم ومؤلم، شعور بوجود جسم غريب، أو إصابة مباشرة في العين.
جفاف يستمر لأكثر من بضعة أسابيع على الرغم من استخدام القطرات والروتين المنظم، الحاجة للقطرات كل ساعة تقريبًا، أو جفاف بدأ بعد تناول دواء جديد، أو بعد عملية جراحية للعين، أو بالتزامن مع جفاف في الفم والمفاصل.
أسئلة شائعة
هل يُسمح باستخدام الدموع الاصطناعية كل يوم؟
عادةً نعم، وهو استخدام مقبول جدًا. إذا كنت بحاجة إليها مرات عديدة في اليوم، فمن المنطقي استشارة طبيب حول نسخة خالية من المواد الحافظة، وفحص السبب الذي يؤدي لجفاف العين من الأساس مع طبيب/طبيبة العيون.
هل تعالج الدموع الاصطناعية جفاف العين؟
إنها ترطب وتخفف من الأعراض، وهذا دور مهم. معظم القطرات تستهدف بشكل رئيسي الطبقة المائية ولا تعيد بناء الطبقة الدهنية، وهناك أيضًا نسخ تحتوي على مكون دهني. من الأفضل استشارة طبيب/طبيبة العيون حول ملاءمة النوع.
ما الفرق بين القطرة والجل ومرهم الليل؟
الفرق الرئيسي هو الكثافة ومدة بقاء المحلول على العين. القطرة الخفيفة مريحة للاستخدام المتكرر طوال اليوم، الجل أكثر كثافة، ومرهم الليل مخصص بشكل أساسي لساعات النوم. يجدر بك سؤال الصيدلي أو طبيب/طبيبة العيون عما يناسبك.
هل يمكن دمج القطرات مع الحرارة الرطبة؟
نعم، وهو دمج مقبول. كثير من الناس يستخدمون الحرارة ثم يقطرون العين عند الحاجة. روتين الحرارة لا يستبدل القطرات، وإذا كنتِ تخضعين لعلاج دوائي للعين، فمن الجدير سؤال طبيب/طبيبة العيون عن الترتيب والفاصل الزمني بينهما.
Mistly+ هو جهاز بخار منزلي للعين لروتين حرارة رطبة، بدون قطرات وبدون تعبئة. كيف يعمل، 30 يوم تجربة في المنزل، شحن مجاني لنقطة استلام و12 شهر ضمان: في صفحة المنتج.
كتبه عيدو تسابر، مؤسس Mistly. هو ليس متخصصًا طبيًا، وليس طبيبًا/طبيبة أو باحثًا/باحثة. المقال يعتمد على قراءة الأدبيات المهنية المشار إليها في المصادر. المقال يروج لمنتج يملكه المؤلف.
المعلومات في المقال عامة ولا تغني عن الاستشارة الطبية. الجفاف المستمر، الألم، أو ضعف الرؤية تستدعي فحص طبيب/طبيبة العيون.
المصادر: Borchman D, The Ocular Surface, 2019; Ophthalmology and Therapy, 2024.



